شيخ حسين انصاريان

355

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

« 1 » الْحَمْدُ لِلَّهِ رِضًى بِحُكْمِ اللَّهِ شَهِدْتُ أَنَّ اللَّهَ قَسَمَ مَعَايِشَ عِبَادِهِ بِالْعَدْلِ وَ أَخَذَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ بِالْفَضْلِ « 2 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تَفْتِنِّي بِمَا أَعْطَيْتَهُمْ وَ لَا تَفْتِنْهُمْ بِمَا مَنَعْتَنِي فَأَحْسُدَ خَلْقَكَ وَ أَغْمَطَ حُكْمَكَ « 3 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ طَيِّبْ بِقَضَائِكَ نَفْسِي وَ وَسِّعْ بِمَوَاقِعِ حُكْمِكَ صَدْرِي وَ هَبْ لِيَ الثِّقَةَ لِأُقِرَّ مَعَهَا بِأَنَّ قَضَاءَكَ لَمْ يَجْرِ إِلَّا بِالْخِيَرَةِ وَ اجْعَلْ شُكْرِي لَكَ عَلَى مَا زَوَيْتَ عَنِّي أَوْفَرَ مِنْ شُكْرِي إِيَّاكَ عَلَى مَا خَوَّلْتَنِي « 4 » وَ اعْصِمْنِي مِنْ أَنْ أَظُنَّ بِذِي عَدَمٍ خَسَاسَةً أَوْ أَظُنَّ بِصَاحِبِ ثَرْوَةٍ فَضْلًا فَإِنَّ الشَّرِيفَ مَنْ شَرَّفَتْهُ طَاعَتُكَ وَ الْعَزِيزَ مَنْ أَعَزَّتْهُ عِبَادَتُكَ « 5 » فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ مَتِّعْنَا بِثَرْوَةٍ لَا تَنْفَدُ وَ أَيِّدْنَا بِعِزٍّ لَا يُفْقَدُ وَ اسْرَحْنَا فِي مُلْكِ الْأَبَدِ إِنَّكَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ .